ابن سيده
9
المحكم والمحيط الأعظم
أفْعِلَةٍ ، وهي الحالةُ أيضاً . * وتحَوَّلَه بالنصيحة والوَصِيَّةِ وَالمَوْعِظَةِ : تَوَخِّى الحالَ التي يَنْشَطُ فيها لِقَبُولِ ذلك منه ، وكذلك رَوَى أبو عَمْرٍو الحديثَ : « كانَ رَسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم يَتَحَوَّلُنا بالمَوْعِظَةِ » « 1 » بالحاءِ غيرِ مُعْجَمَةٍ ، وقال : هو الصَّوَابُ ، وفسَّره بما تَقدَّم ، حكاه الهرَوِىُّ في الغَرِيبَينِ . * وحالاتُ الدَّهْرِ وَأحْوَالُه : صُرُوفُه . * والحالُ : الوقْتُ الذي أنت فيه . * وأحالَ الغَرِيمَ : زجَّاهُ عَنْه إلى غَريمٍ آخَرَ ، والاسمُ الحَوالَة . * والحالُ : التُّرابُ اللَّيِّنُ الذي يُقال له : السَّهْلَة . * والحالُ : الطِّينُ الأسْوَدُ والحَمْأةُ ، وفي الحديث : « أنَّ جِبريلَ عليه السلامُ قال : لَّما قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ [ يونس : 90 ] - أخَذْتُ مِنْ حالِ البَحْرِ فَضَرَبْتُ بِه وَجْهَهُ » « 2 » وخص بعضُهم بِالحالِ الحَمْأةَ دونَ سائِرِ الطِّينِ الأسْوَدِ . * والحالُ اللَّبَنُ ، عن كُراع . * والحالُ : وَرَقُ السَّمُرِ يُخْبَطُ في ثَوْبٍ ويُنْفَضُ ، يُقال : حالٌ مِنْ وَرَقٍ ، وَنُفاضٌ من وَرَقٍ . * وحالُ الرَّجُلِ : امرأتُه ، هُذَلِيَّةٌ ، قال الأعلَمُ : إذاً لَذكَرْتَ حالَكَ غَيْرَ عَصْرٍ * وَأفْسَدَ صُنْعَها فيكَ الوَجيفُ « 3 » غَيْرَ عَصْرٍ ، أي : غَيْرَ وَقْتِ ذِكْرِها . * والمَحالَة : مَنْجَنونٌ يُسْتَقى عليه الماءُ وقيل : هي البَكَرَةُ العَظيمةُ يُسْتَقَى عليها ، والجمعُ مَحالٌ وَمحاوِلُ . * وَالمَحالَةُ والمَحالُ : واسِطُ الظَّهْرِ ، وقيل : المَحالُ : الفَقارَةُ ، واحدتُه مَحالَةٌ ، ويجوز أن يكون فَعالة ، وقد تَقدَّمَ هُنالِك . * والحَوَلُ في العَيْنِ : أنْ يَظْهَرَ البَياضُ في مُؤْخِرِها ، ويكون السَّوَادُ مِنْ قِبَلِ المَأقِ ، وقيل : الحَوَلُ : إقْبالُ الحَدَقَةِ على الأنْف . وقيل : هو ذَهابُ حَدَقَتِها قِبَلَ مُؤْخِرِها ، وقيل :
--> ( 1 ) رواه البخاري في العلم ( ح 70 ) ، ومسلم في صفات المنافقين ( ح 2821 ) . ( 2 ) « صحيح » : أخرجه الترمذي في التفسير ( 3320 ) ، وغيره ، وانظر صحيح الترمذي ( ح 2483 ) . ( 3 ) البيت للأعلم الهذلىّ في شرح أشعار الهذليين ص 329 ؛ ولسان العرب ( حول ) ، وهو في اللسان بلفظ : إذا أَذْكَرْتَ . . . .